أثر التطبيقات الإلكترونية على الخطاب التعليمي الموجه لغير الناطقين باللغة العربية

تطبيق ترجمان أنموذجا

عقيلة بريك

Citer cet article

Référence électronique

عقيلة بريك, « أثر التطبيقات الإلكترونية على الخطاب التعليمي الموجه لغير الناطقين باللغة العربية », Aleph [En ligne], 6 | 2016, mis en ligne le 04 juin 2017, consulté le 20 août 2018. URL : https://aleph-alger2.edinum.org/835

تعد العربية لغير الناطقين بها من المجالات التي تلقى الاهتمام من طرف اللغويين في الآونة الاخيرة لعدة أسباب منها كثرة المهتمين باللغة العربية من الأجانب وتوطد العلاقات مع الدول العربية؛ وفي ظل هيمنة ثقافة الصورة على المتلقي، تأثره بالتكنولوجيات الحديثة وتوفر خدمات الأنترنيت بأجيالها المتنوعة، ارتأينا أن نقدم هذه الورقة البحثية التي سنحاول من خلالها القاء نظرة عامة على تعليم العربية لغير الناطقين بها، بالإضافة إلى ابراز أهمية ادماج تكنولوجيا التطبيقات الالكترونية كمنفذ يستغل للتغلب على صعوبات هذا الموقف التعليمي من الجانب النظري والتطبيقي.

L’apprentissage de la langue arabe pour les non-natifs constitue un des sujets les plus importants chez les linguistes du fait de la grande motivation des non-natifs à apprendre cette langue et l’établissement des relations internationales entre les pays arabes et étrangers. Suite à l’hégémonie de la culture de l’image sur les apprenants de la langue et l’influence des nouvelles technologies, mass-médias ainsi que la disponibilité des services internet allant jusqu’à la 4ème génération ; nous avons décidé de présenter un état des lieux de l’apprentissage de la langue arabe aux non-arabophones et de souligner l’importance de l’insertion des nouvelles technologies : l’application électronique dans ce domaine. Ces applications que nous soutenons, constitueront une issue des difficultés auxquelles se sont toujours affrontés, et le formateur et l’apprenant.

The Arabic to non-native speakers take the attention of many linguistics for many reasons one of theme large numbers of interested in Arabic from foreign and consolidate relations with the Arab countries, under the hegemony of the culture of the image on the receiver and influenced by modern technologies, With availability of internet services diverse, we decided to introduce this paper which we will try through which an overview of teaching Arabic to non-native speakers, as well as to highlight the importance of integrating electronic applications technology as an outlet exploits to overcome the challenges that face the educational positions in theoric and practical level.

تمهيد

قدمت التكنولوجيا الحديثة في السنوات الأخيرة وسائل وأدوات لعبت دورا كبيرا في تطوير أساليب التعليم والتعلم، كما أتاحت هذه الوسائل الفرصة لتحسين أساليب التعليم التي من شأنها أن توفر المناخ التربوي الفعال الذي يساعد على اثارة اهتمام الطلبة وتحفيزهم ومواجهة ما بينهم من فروق فردية بأسلوب فعال، وباستمرار الثورة التقنية انتجت العديد من الوسائل التكنولوجية على رأسها الحاسوب الذي حلت محله الأجهزة الذكية المحمولة حاليا، فلم يكن اللغويين بمنأى عن التطورات الجارية في مجال التقنيات الحديثة، نظرا لأثرها البالغ على الحياة اليومية للإنسان، فقاموا بالبحث والتجريب للتعرف على القدرات التعليمية الكامنة وراء هذه الوسائل التكنولوجية الحديثة وكيفية ترويضها كي تخدم الدرس اللغوي وترفع من آدائه، ونهدف من وراء هذا العمل الموسوم ب :’’أثر التطبيقات الالكترونية على الخطاب التعليمي الموجه لغير الناطقين باللغة العربية-تطبيق ترجمان أنموذجا- إلى الاجابة عن التساؤلات الآتية :

  1. لماذا تعليم العربية لغير الناطقين بها؟

  2. ما هي العلاقة بين العربية لغير الناطقين بها وتكنولوجيا التعليم؟

  3. لماذا التطبيقات الالكترونية وكيف تؤثر على بيئة التعلم الخاصة بالعربية لغير الناطقين بها؟

تعليم العربية لغير الناطقين بها نظرة عامة 

شهدت السنوات القليلة الماضية اهتماما متزايدا بميدان تعليم اللغة العربية وتعلمها للناطقين بغيرها، وقد برز هذا الاهتمام بعقد المؤتمرات العلمية العالمية في أكثر من بلد عربي، من بينها المغرب والأردن و الإمارات العربية المتحدة، وقد طرح فيها العديد من القضايا التي تتعلق بتعليم اللغات الأجنبية بشكل عام، واللغة العربية للناطقين بغيرها بشكل خاص، كالمناهج التعليمية وطرائق التدريس، وإعداد معلمي اللغة العربية، وتوظيف التقنية والنظريات الحديثة في تعليم العربية، وتعليم العربية للأغراض الخاصة، وبرز هذا الاهتمام في البلاد العربية والغربية على حد سواء، اذ اهتمت المؤسسات التعليمية في هذه البلاد بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، كما كانت موضع بحوث مكملة لنيل درجات الماجستير والدكتوراه.

أشارت هذه الدراسات، وتلكم المؤتمرات إلى أن تعلم اللغات الأجنبية ليس بالأمر العسير فيما لو اتخذت التدابير اللازمة، ووظفت العلوم الحديثة؛ فاللغات الأجنبية كالفرنسية والانجليزية لا تزالا تلازمهما حركة دائبة مثابرة تبحث عن أيسر الطرق لتعليمها لغة أجنبية، في الوقت الذي لا تزال اللغة العربية تعلم بطرق تقليدية بسيطة يشعر الطالب خلال تعلمها بصعوبات جمة لا تعود معظمها لطبيعة اللغة ذاتها، بل لعدم خدمتها وتوظيف التقنية الحديثة في تعليمها1؛ ويتضح أن البحث في التقنيات والأساليب وطرائق التدريس هو أحد الحلول نحو التغلب على كثير من الصعوبات التي تعتري طريق تعلم اللغة العربية، خصوصا للطلبة غير الناطقين باللغة العربية وقد أدرك العديد من الباحثين في هذا المجال هذا الأمر فدعوا إلى ضرورة الاهتمام بعملية تدريس اللغة العربية وتطويرها وتحسينها وفق أنجع أساليب وطرائق التدريس الحديثة، المستندة إلى الدقة العلمية، والعلوم اللسانية الحديثة، بحيث يمكن للعرب نقل التقنية والعلوم وكل ما يفيد الإنسانية عن اللغات الأجنبية لإغناء اللغة العربية الحديثة والمعاصرة وتطويرها، كما يجدر بنا الاشارة في هذا السياق إلى أن تعليم العربية لغير الناطقين بها قديم العهد، فلم يكن وليد العصر الحاضر، بل كان متزامنا مع بزوغ فجر الاسلام، وقد تعاظم دوره مع انتشاره خارج الجزيرة العربية، اذ رافقت هذه اللغة الإسلام حيثما حلما في العصر الحديث فقد بدأ الاهتمام بتعليم اللغة العربية لغير أبنائها خلال العقود الثلاثة الماضية، فظهرت المؤسسات التي تعنى بهذا النوع من التعليم وتخصص فيه، ويمكن ان نصنفها إلى نوعين :

  • مؤسسات كانت تعنى بتدريس اللغة العربية؛ لأهداف نفعية مادية، وأهداف علمية من حيث ممارسة اللغة عمليا في بيئة عربية، فنشأ مركز تعليم اللغة العربية للأجانب التابع لجامعة الاسكندرية بناءا على اتفاقية مع الجامعات البريطانية التي تدرس العربية؛ بهدف ارسال طلابها لقضاء عام دراسي كامل في البيئة العربية.

  • مؤسسات تعلم العربية باعتبارها لغة الاسلام، فهي ذات رسالة محددة لا تحيد عنها؛ فلا مجال للنفعية المادية فيها بل يقدم المنح للطلاب؛ لأنهم مسلمون يريدون تعلم لغة دينهم ليعودا دعاة الى بلدانهم، ومثال على ذلك معاهد تعليم اللغة العربية في المملكة العربية السعودية التابعة لجامعة أم القرى والجامعة الإسلامية.

’’فتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، يجب ان يكون له غاية واضحة ومحددة وهي غاية نرتقي ونتشرف بها، تعليم العربية باعتبارها لغة الاسلام، ينطلق التخطيط، واختيار المقررات وطرائق التعليم في سبيل الوصول إلى تحقيق تلك الغاية’’2؛ فالتخطيط ينبغي أن يستند إلى قرارات في كتابه صادرة عن المستويات العليا كما يذكر عبد الراجحي في كتابه علم اللغة التطبيقي وتعليم اللغة العربية، لحاجته إلى امكانات مادية وبشرية، ومتى وجدت القرارات العليا؛ فإن التخطيط يجب أن يكون علميا يحدد الغايات والأهداف، ويحدد طريقة العمل في إعداد البحوث والمقررات والتنفيذ، وطريقة المتابعة والاختبار، وأما اختيار المحتوى فنحن أمام متعلم له ثفافته ولغته الأولى، وأهدافه من تعلم اللغة العربية، فلابد أن يكون المحتوى متوافقا مع تلك الأهداف التي رسمت، والغيات التي حددت ومستوى المقرر والوقت المحدد له، وتعد هذه النقطة من أهم الاشكاليات التي تواجه مصممي برامج اللغة العربية لغير الناطقين بها الذين يسعون عن طريق تضافر الجهود الى بناء منهج متكامل موحد لتعليم العربية لغير الناطقين بها في جميع الدول العربية من خلال الاستفادة من العديد من التجارب الأجنبية وعلى رأسها التجربة الفرنسية في اطار الاوروبي لتعليم اللغات.

تكنولوجيا التعليم والعربية لغير الناطقين بها

تكنولوجيا الحاسوب 

يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة كما تم ذكر ذلك سابقا فقد دخل جميع مناحي الحياة بدءا بالمنزل انتهاءا بالفضاء الخارجي وأصبح يؤثر على حياة الانسان بشكل مباشر أو غير مباشر ولما يتمتع من مميزات لا تتوفر في غيره من الأجهزة اتسع استخدامه في العملية التعليمية، ولعل من أهم هذه المميزات3 :

  • التفاعلية

  • تحكم المتعلم في البرنامج

  • نقل المتعلم من دور المتلقي إلى دور المستنتج

  • الاثارة والتشويق

تطبيقات تكنولوجيا الحاسوب على تعليمية اللغة العربية لغير الناطقين بها : 

يُستخدم الحاسوب في تعلّم اللّغات بصورة خاصة لاكتساب مهارات اللُّغة، سواء أكانت اللُّغة الأم أو الأجنبية، فتُستخدم تكنولوجيا الحاسب الآلي كأداة تعليمية تساعد متعلمي اللّغة لتطوير مهاراتهم اللّغوية، وتمثّل بذلك عنصراً مكملاً بالإضافة إلى طرق تعليمية أُخرى مما يساعد على خلق بيئة تعليمية نشطة، وغنية لغوياً.

بدأ استخدام الحاسوب فعليا في تعلّم اللُّغات خلال الستينات، وتطـورت برامج تعلّم اللّغة الإنجليزية بمساعدة الحاسوب مع بداية الثمانينات من القرن العشرين، ومـرَّ استخدام الحاسوب مساعداً في تعليم اللغات وتعلّمها بمراحل ثلاث4 :

  1. المرحلة الأولى : فكرة في الخمسينات تم تطبيقها في الستينات، قامت على مبادئ النظرية السلوكية التي اعتبرت الحاسوب أداة مثالية للتعليم، لأنه يسمح بتكرار المادة عدة مرات؛

  2. المرحلة الثانية : بدأت في السبعينات واستمرت خلال الثمانينات، وقامت على مبادئ نظرية التواصل، وكان السبب الأساسي لانتشار هذه النظرية الانتقادات التي تعرَّضت لها النظرية السلوكية؛ ذلك أنّ البرامج التي تقوم عليها النظرية السلوكية تعتمد التكرار وهي بذلك تفتقد عامل التواصل؛ حيث تقوم نظرية التواصل على استخدام الطالب للغة لأغراض واقعية، ويتم تقييم الطالب بناءًا على إعطائه الإجابة، وليس من خلال الأخطاء التي يرتكبها، تم تطوير العديد من البرامج التـي تعتمد هذه النظرية في التعليم، حيث تُعطـي مساحة أكبر من التحكّم، والحرية أثناء التعلّم.

  3. المرحلة الثالثة : ظهرت برامج تقوم على عنصر التفاعل بين الطالب والمادة العلمية المبرمجة على الحاسوب، ونشأت العديد من البرامج التعليمية المعتمدة على خاصية الوسائط التفاعلية في الحاسوب والانترنت، لتشكِّل بذلك المرحلة الثالثة من مراحل استخدام الحاسوب في تعليم اللغات وتعلّمها و تكون على شكل أقراص مدمجة أعدت خصيصا لهذا الغرض أي لتعليم اللغات تحوي دروسا تشمل جميع مستويات اللّغة صوتا، كتابة أو على شكل برامج معروضة مباشرة على الأنترنيت، أو على شكل تطبيقات الكترونية على الهواتف الذكية واللوحات الالكترونية.

تكنولوجيا الانترنيت 

تعتبر شبكة الإنترنت من أبرز ما توصل إليه العلم الحديث من تكنولوجيا متقدمة لها الأهمية الكبرى في الوقت الحالي للتعليم والتعلم، فهذه التقنية الحديثة فرضت واقعا جديدا على المفاهيم التربوية بصفة عامة وعلى عمليتي التعليم والتعلم بصفة خاصة، وأحدثت تغيرات جذرية في طرائق التدريس، وبدلت النظرة لنظريات التعليم وتقييم وتنظيم المفاهيم التعليمية الخاصة بكل المجالات العلمية و على رأسها اللغة

تطبيقات تكنولوجيا الأنترنيت على تعليمية اللّغة االعربية لغير الناطقين بها 

  • بتطبيقها أصبح التعليم أكثر متعة5؛ لما وفرته اتصالات ومعلومات للمتعلمين، وظهر بفضلها مفهوم التعليم في فصل دون جدران يعتمد على اشتراك متعلمين آخرين من جميع دول العالم ونقصد بذلك التعليم الالكتروني .

  • إمكانية التفاعل بين المعلم و طلابه، و زيادة سرعة استجابة الطلاب لتوجهات وإرشادات معلمهم وهذا من أكثر العناصر المساعدة على اكتساب اللغة لدى الطالب.

  • إستخدامها كوسيلة تعليمية حديثة في القاعات الدراسية، فعن طريق القنوات المجانية المتاحة على موقع اليوتيوب يستطيع الطالب أن يتحصل على دروس نموذجية خاصة بجميع مستويات اللغة خاصة المستوى الأدائي للغة ونقصد بذلك كيفية النطق السليم للغة.

  • تتيح الفرصة لمتعلم اللغة للتكوين على يد خبراء في اللغة العربية من جميع أنحاء العالم.

  • إمكانية عقد مؤتمرات الفيديو بين المتخصصين في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من دول مختلفة.

  • خدمة الاشتراك في الدوريات والمجلات العلمية المتخصصة لترسل للمشتركين المجلات الإلكترونية.

  • عرض الصفحات التعليمية الخاصة بتعليمية اللغات، و مختلف القضايا المرتبطة بها بالجامعات على شبكة الإنترنت لاستخدامها في التعليم.

  • خدمة التسجيل والالتحاق بمعاهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بجميع دول العالم

  • خدمة الدخول عن بعد للمكتبات الجامعية العالمية والاستفادة من إمكانياتها.

ثالثا : أثر تكنولوجيا التطبيقات الالكترونية على العربية لغير الناطقين بها

التطبيقات الالكترونية 

في نهاية التسعينات من القرن الماضي وبدايات القرن الحالي، ارتفعت نسبة فاعلية الحاسبات والشبكات في دعم التعليم والتدريب في المؤسسات التعليمية المختلفة حتى أصبحت من الأنشطة الرئيسة التي يقوم عليها التعلم، و مع تزايد استخدام المتعلمين للأجهزة اللوحية والحاسبات المحمولة والهواتف الذكية بزغ على الساحة مصطلح التعلم عبر الأجهزة المحمولة أو التعلم الجوال والذي لا يقتصر على الهواتف الجوالة فقط بل يمتد ليشمل جميع الأجهزة الالكترونية التي يستخدمها الطالب للاتصال والتفاعل عبر العملية التعليمية، وفي أغلب الأحيان يكون عن طريق استخدام تطبيقات إلكترونية ذات طابع تعليمي تثبت على هذه الأجهزة6.

تعريف التطبيقات الالكترونية 

يذكر في القاموس الفرنسي الخاص بمصطلحات الأنترنيت على شبكة الواب، أن التطبيقات الإلكترونية : ’’عبارة عن برامج مستقلة مصممة لتعمل على الأجهزة المحمولة مثل الهواتف الذكية أو لوحة اللمس’’7.

بعض الاحصائيات الخاصة بالتطبيقات الالكترونية8 :

  • سنة 2013، تم تحميل 102مليار تطبيق إلكتروني،

  • تحتوي كل من التطبيقين « play store»و« store» عدد من التطبيقات تصل إلى مليون تطبيق،

  • تبين من خلال دراسة للتعاون الأوربي أن سوق التطبيقات الإلكترونية الخاصة بالهواتف النقالة والأجهزة الذكية على مختلف أنواعها ستحقق أرباحا تقدر ب 68مليار أورو من الوقت الحالي الى سنة 2018.

الفرق بين التطبيق الإلكتروني والموقع الإلكتروني :

يذكر في القاموس الخاص بمصطلحات الانترنيت عبر شبكة الواب أنه لا يوجد وجه للمقارنة من الجانب التقني بين التطبيق الالكتروني والموقع الالكتروني ، فهذا الأخير يبقى موقع واب يقرأ عن طريق محرك بحث ويخزن على مستوى مستقبل « serveur»، وبالتالي فإنه ليس من الممكن أن تتفاعل مع مكونات البرامج الأخرى من الهاتف الذكي أو الكمبيوتر اللوحي. مع العلم أن هذا لا يمنع وجود بعض التطبيقات الالكترونية التي تشبه في أدائها المواقع الالكترونية.

Image 100000000000023300000210E7BE781C.jpg

الفرق بين التطبيق الالكتروني والموقع الالكتروني .

تم تصميم التطبيقات الالكترونية للتماشى و نظم تشغيل خاصة، وتعد الأنظمة الثلاثة التالية من أهمها9 :

  1. نظام الروبوت’’Android’’ : بدعم من غوغل

  2. .نظام دائرة الرقابة الداخلية’’IOS’’ : آبل مالك النظام « Appel»

  3. هاتف ويندوز : منصة مايكروسوفت هي المالكة له

تطبيق ترجمان 

هو تطبيق إلكتروني مجاني يتم تحميله على الأجهزة التي تحتوي نظام تشغيل أندرويد (Android)، من التطبيق الالكتروني(Play store) الصادر عن غوغل الذي يحتوي بدوره مجموعة تطبيقات الكترونية مجانية وغير مجانية مصنفة حسب مجالات اهتمام المستعمل(تعليمية، ترفيهية، تجارية،...الخ).

  • Image 100002010000039C000002964E217C8B.png

Image 100002010000043600000284FDA8D6F3.png

أثر التطبيق الالكتروني ترجمان على تعليم العربية لغير الناطقين بها 

تكمن أهمية هذا التطبيق الإلكتروني في سرعة الاستجابة والمرونة في عملية ادخال المفردة أو العبارة للترجمة سواء عن طريق الكتابة أو النطق وقد سهل هذا كثيرا في عملية تعليمنا اللغة العربية للناطقين باللغة التركية خاصة وأن الجيل الجديد متأثر كثيرا بالتكنولوجيا فهي حاضرة دائما في نشاطاتهم اليومية، فارتأينا ان نجعل منها وسيلة ندعم بها تعليم اللغة العربية، والنقاط التالية تبين المواطن التي أثر فيها هذا التطبيق الالكتروني في سير الدرس :

  1. سرعة ترجمة الكلمات والمفردات التي يتم ادخالها للتطبيق كثيرا ما ساهمت في تسهيل ايصال المعلومة الى الطالب،

  2. لعبت في كثير من الأحيان دور همزة الوصل بيني وبين الطلبة،

  3. إدخار الوقت والجهد واستثماره في التطبيق

4.تحقيق مبدأ التفاعل بين الأستاذ والطالب بالإضافة إلى تجاوز مرحلة التلقين والطرح الجاف للمعلومة.

5. تساعد الهواتف الذكية في تعليم اللغات بسرعة؛ حيث تقدم المادة العلمية بالتدرج وفي قالب يجذب المتعلم من خلال التطبيقات ومثال على ذلك تطبيق بابل(Bablle)

نتائج البحث

  • العمل على حسن الوصل بين المعرفة النظرية والتطبيقة، أي بين النظريات اللسانيات وكيفية الاستفادة منها للنهوض باللغة العربية في جميع الميادين خاصة التعليمية منها.

  • لأننا في عصر المعلومات والثورة الالكترونية، نقترح خلق مجال للتعاون بين أقسام الاعلام الآلي وأقسام اللغة والأدب العربي، يكون هذا التعاون على شكل بحوث مشتركة يغلب عليها الطابع التطبيقي بين طلبة التخصصين تحت تأطير أساتذة من التخصصين.

  • تكوين الأساتذة والقائمين على عملية التعليم في كيفية استخدام وتسخير التكنولوجيات الحديثة استخداما فعالا بإمكانه تسهيل نقل المعلومة

  • إيلاء الاهتمام بتعليم اللغة العربية كلغة ثانية

  • إلى وقتنا هذا تعد عملية تجهيز مخبر للغات عملية مكلفة جدا؛ ليس على مستوى تثبيت الأجهزة الإلكترونية و البرمجيات فقط، ولكن تتعدى ذلك لتشمل تكوين الأساتذة أيضا لاستخدام هذه التقنية بفعالية وصيانتها، لكن الأجهزة الذكية المدعمة بالتطبيقات الالكترونية تعتبر بديل يتمع بنفس فاعلية مختبر اللغات بإمكاننا اعتباره مخبر متنقل للغات10.

أديب عبد الله النوايسة، الاستخدامات التربوية لتكنولوجيا التعليم، دار كنوز المعرفة العلمية، عمان، ط1، الأردن، 2008.

الأنساق اللغوية والسياقات الثقافية في تعليم اللغة العربية، أعمال المؤتمر الدولي الأول لتعليم العربية مركز اللغات-الجامعة الاردنية22-24. 04. 2014، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، 2014.

عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية، دار المعرفة الجامعية، مصر، د.ط، 1995.

يحيى محمد نبهان، استخدام الحاسوب في التعليم، ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، د.ط، 2008.

خالد حسين أبو عمشة، تعليمية اللغة العربية للناطقين بغيرها في ضوء اللسانيات التطبيقية، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، 2015م.

Michel Boiron, Bhushan Thapliyal et Emmanuel Zinmmert, Guide des applications tablette en cours de francais, press universitaire de Grenoble, févrieré2014.

http://drgawdat.edutech-portal.net/?s=تطبيقات+التعلم+المتنقل

http://drgawdat.edutech-portal.net/archives/13600 : تطبيقات التعلم المتنقل مقال مصطفى جودة صالح

www.dictionnaireduweb.com/application-mobile/ ,17 أفريل, ‏2015, ‎‏19 :59 :25

http://docdigger.com/docs/files/.mercredi ‎9 ‎mai ‎2012‏‎12 :45 :51.

1 . ينظر: خالد حسين أبو عمشة، تعليمية اللغة العربية للناطقين بغيرها في ضوء اللسانيات التطبيقية، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1،

2 عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية، دار المعرفة الجامعية، مصر، د.ط، 1995، ص(119).

3 . يحيى محمد نبهان،استخدام الحاسوب في التعليم، ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان ،الأردن، د.ط، 2008، ص(103).

4 .‎.http://docdigger.com/docs/files/.mercredi 9 mai 2012‏‎12:45:51.

5 . أديب عبد الله النوايسة، الاستخداماتالتربويةلتكنولوجياالتعليم،ط1، 2008،دار كنوز المعرفة العلمية،عمان، ط1، الأردن ص242.

6 http://drgawdat.edutech-portal.net/archives/13600, 17 أفريل, ‏2015, ‎22::59:25

7 . www.dictionnaireduweb.com/application-mobile/ ,17 أفريل, ‏2015, ‎‏19:59:25

8 . المرجع نفسه.

9 .www.dictionnaireduweb.com/application-mobile/ ,17 أفريل, ‏2015, ‎‏19:59:25

.

10 Michel Boiron, Bhushan Thapliyal et Emmanuel Zinmmert, Guide des applications tablette en cours de français, presse universitaire de Grenoble, 2014, France, n d'imprition:1401-067, p26

''jusqu'à présent, la mise en place de laboratoires de langue multimédias dans le cadre de l'enseignement était une entreprise très couteuse qui demandait non seulement l'acquisition de matériel, de logiciels, mais aussi l'installation d'une salle dédiée. La maintenance technique et la formation des personnels a l'utilisation de ces salle étaient également complexe. Avec les tablettes, quelques applications suffisent pour retrouver la même fonctionnalité et les laboratoires de langue deviennent mobiles''

1 . ينظر: خالد حسين أبو عمشة، تعليمية اللغة العربية للناطقين بغيرها في ضوء اللسانيات التطبيقية، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن، ط1، 2015م، ص13.

2 عبده الراجحي، علم اللغة التطبيقي وتعليم العربية، دار المعرفة الجامعية، مصر، د.ط، 1995، ص(119).

3 . يحيى محمد نبهان،استخدام الحاسوب في التعليم، ، دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع، عمان ،الأردن، د.ط، 2008، ص(103).

4 .‎.http://docdigger.com/docs/files/.mercredi 9 mai 2012‏‎12:45:51.

5 . أديب عبد الله النوايسة، الاستخدامات التربوية لتكنولوجيا التعليم، ط1، 2008، دار كنوز المعرفة العلمية،عمان، ط1، الأردن ص242.

6 http://drgawdat.edutech-portal.net/archives/13600, 17 أفريل, ‏2015, ‎22::59:25

7 . www.dictionnaireduweb.com/application-mobile/ ,17 أفريل, ‏2015, ‎‏19:59:25

8 . المرجع نفسه.

9 .www.dictionnaireduweb.com/application-mobile/ ,17 أفريل, ‏2015, ‎‏19:59:25

.

10 Michel Boiron, Bhushan Thapliyal et Emmanuel Zinmmert, Guide des applications tablette en cours de français, presse universitaire de Grenoble, 2014, France, n d'imprition:1401-067, p26

''jusqu'à présent, la mise en place de laboratoires de langue multimédias dans le cadre de l'enseignement était une entreprise très couteuse qui demandait non seulement l'acquisition de matériel, de logiciels, mais aussi l'installation d'une salle dédiée. La maintenance technique et la formation des personnels a l'utilisation de ces salle étaient également complexe. Avec les tablettes, quelques applications suffisent pour retrouver la même fonctionnalité et les laboratoires de langue deviennent mobiles''

© 2017 Aleph, langues, médias et sociétés